في يوم الأسير الفلسطيني .. إضراب عن الطعام

في يوم الأسير الفلسطيني .. إضراب عن الطعام

يتوزع الأسرى الفلسطينيون الذين بلغ عددهم 6500 أسير وأسيرة على 24 سجنًا ومركز توقيف وتحقيق داخل فلسطين المحتلة، منهم 500 معتقل إداري ونحو 300 طفل إضافة إلى 13 نائبًا في المجلس التشريعي الفلسطيني أقدمهم الأسير مروان البرغوثي المعتقل منذ عام 2002 والذي دخل أمس عامه السادس عشر في الأسر.

كاسترو في غزة

كاسترو في غزة

الآن وبعد أن صار ذلك الطفل في الثلاثين من عمره وأنهى دراسته الجامعية، مازال والده وبعض أقاربه من الدرجة الأولى ينادونه باسمه القديم، لا شك أن "كاسترو القديم" تلقي اليوم خبر وفاة الزعيم الشيوعي بشكل مختلف عن بقية سكان المدينة، ولا أدري إن كان سيخبر أطفاله يومًا عن اسم أبيهما الحقيقي، لكن ما أعرفه أن في غزة قصص غريبة أخرى مشابهة أو مختلفة ستخبرنا الأيام بها.

«شنّار» الشهداء في المخيم

«شنّار» الشهداء في المخيم

في زمنٍ آخر وبعد ست سنوات من المجزرة وفي مواجهة أخرى مع الموت، الموت الذي لا يتوقف ولا ينتهي ولا يغمض عينيه، كان شجعان آخرون يسكنون «حارة الفاخورة» في العشرينات من أعمارهم التي تشابهت بأعمار أشقياء الشنار، بل وحملوا أسماء تشبه أسماءهم وفي إكمالٍ لحتمية الثأر توزعوا فريقين وانطلقوا من ساحة المخيم يلاعبون عدوهم، والموت نفسه، لعبة تشبه الشنار، لكنّهم هذه المرة جميعاً سيبحثون عن عدوهم المختبئ.

الضياع والحرب في غزة المدينة

الضياع والحرب في غزة المدينة

صيف العام 2014 أعلن الجيش الإسرائيلي عدوانه الثالث على قطاع غزة، لتبدأ مرحلة مؤلمة جديدة على سكانه وعلامة فارقة في تجربتي الصغيرة جدًا، هذه الحرب الأولى خارج حدود المخيم، ما أسوأ وجهي على المدينة في أول سنة أمكث فيها أشهد الحرب كاملة في شوارعها.

ما أكبر المخيم ..ما أبعد المدينة

ما أكبر المخيم ..ما أبعد المدينة

كان يعمل والدي في إحدى شركات صيانة السيارات في غزة المدينة، التي لا نراها إلا في المناسبات برفقته أو عندما نخرج في رحلة مدرسية، نذهب بباص من داخل المدرسة ونعود بنفس الباص آخر النهار

مشاهدات من حرب غزة الثالثة

مشاهدات من حرب غزة الثالثة

كان العم أبو حمزة البلتاجي يعمل مسعفاً في مستشفى جنين شرق غزة. يشهد له زملاؤه بشجاعته ودخوله لأشدّ الأماكن خطراً ليسعف الجرحى وينقل جثث الشهداء، هو والفريق الذي معه. كان لهم الفضل في نقل العديد من الأسر المحاصرة في الشجّاعية ليلة المجزرة من ضمنهم أسرة صديقي أحمد.

الهجرة من غزة: المجهول ليس خلاصًا

الهجرة من غزة: المجهول ليس خلاصًا

وصل سبعون فلسطينياً من غزة إلى اسطنبول في ذلك الأسبوع. هؤلاء هم مَن نالوا حريتهم من الحصار الإسرائيلي - المصري بعد فتح معبر رفح لمدة ثلاثة أيام. كان من بينهم صديقي الذي حرصت على استقباله في مطار إسطنبول