وجوه تركية !

ثلاث سنوات ونصف على الحياة في إسطنبول، تعرفت فيها على الكثير من الناس وقابلت وجوه من مختلف الثقافات والدول، بقي بعضهم عالقًا في الذاكرة، أذكر هنا بعضها فتفضلوا بالتعرف على أصحابي !

البيقاوي 29

وكم يُسر المرء أن يحظى بمثل هكذا أخوة يهونون عليه الحزن ويفتحون ذراعهم للفرح والحب، نحتفل اليوم بعيد ميلاد أحمد على أمل أن نحتفل به العام القادم عريسًا فكل عام وهو بكل الخير والحبوالأمان.

العيد بعيدًا عن غزة

إذًا هذا العيد السادس بعيدًا عن غزة، صراحة لا أعرف لماذا أقول بعيدًا عن غزة وليس عن فلسطين أو البلاد أو الوطن، الذي أعرفه أَنِّي لا أعرف مما ذُكر سابقًا سواها، وكنت دومًا أقول لأهلي أنه بعد تحرير فلسطين لن أعود معكم إلى قريتنا المحتلة، عودوا وحدكم واتركوني في غزة.

كاسترو في غزة

الآن وبعد أن صار ذلك الطفل في الثلاثين من عمره وأنهى دراسته الجامعية، مازال والده وبعض أقاربه من الدرجة الأولى ينادونه باسمه القديم، لا شك أن "كاسترو القديم" تلقي اليوم خبر وفاة الزعيم الشيوعي بشكل مختلف عن بقية سكان المدينة، ولا أدري إن كان سيخبر أطفاله يومًا عن اسم أبيهما الحقيقي، لكن ما أعرفه أن في غزة قصص غريبة أخرى مشابهة أو مختلفة ستخبرنا الأيام بها.

الضياع والحرب في غزة المدينة

صيف العام 2014 أعلن الجيش الإسرائيلي عدوانه الثالث على قطاع غزة، لتبدأ مرحلة مؤلمة جديدة على سكانه وعلامة فارقة في تجربتي الصغيرة جدًا، هذه الحرب الأولى خارج حدود المخيم، ما أسوأ وجهي على المدينة في أول سنة أمكث فيها أشهد الحرب كاملة في شوارعها.

عن المرض في الغربة

‪"‬على الإنسان أن يكون طبيب نفسه في غربته". هذا ما قالته ليما قطاوي (19 عاماً) التي تدرس العلوم السياسية والعلاقات الدولية في مدينة بدوفا شمال إيطاليا. وجدت ليما نفسها فجأة على سرير المستشفى بعد أن فقدت وعيها نتيجة جرثومة في المعدة والقصبة الهوائية.