المصور الصحفي حسام سالم

30 محاولة للسفر.. قصة المصور الفلسطيني حسام سالم مع معبر رفح

لأكثر من 30 مرة، حاول المصور حسام سالم (30 عامًا) السفر من قطاع غزة لاستلام جوائز مميزة فاز بها، أو حتى حضور معارض دولية شاركت فيها صوره التي التقطها خلال سنوات الحصار والحرب الأخيرة، لكن بوابة معبر رفح مع مصر حالت دون حقه، الأمر الذي جعله رغم عدسته المبدعة “الشاب الأسوأ حظًا” عند حديث الصحافيين عن علاقة الغزيين مع السفر. (المزيد…)

الهجرة من غزة: المجهول ليس خلاصًا

يبقى الخروج من أسوأ الأماكن أمراً صعباً حين يكون البديل هو المجهول. هذا هو حال بعض الشباب الفلسطينيين الذي يرون في غزة جحيماً.
تشير نتائج الربع الثاني من العام 2015، بحسب المركز الفلسطيني للبحوث السياسية والمسحية، إلى “ازدياد الإحباط داخل قطاع غزة، حيث تصل نسبة التفكير بالهجرة من القطاع إلى النصف، وهي أعلى نسبة تمّ تسجيلها حتى الآن”. (المزيد…)

إجازة مُرّة يقضيها طلاب غزة في الخارج

لا تقلّ العودة إلى غزة صعوبة عن الخروج منها، فالداخل إلى هذا السجن الكبير ﻻ يعلم متى يسمح له بمغادرته مرة أخرى. هذا هو حال آﻻف الطلاب الغزيّين في الخارج. بعد أن علقوا لأشهر طويلة داخل حدود القطاع وتأخروا عن الالتحاق بجامعاتهم في الخارج، تمكّن بعضهم من عبور بوابة معبر رفح باتجاه الدولة التي سيكملون فيها دراستهم الجامعية. (المزيد…)

عن “الترحيل” من معبر رفح

إذا كان اسمك موجوداً على قوائم المسافرين من غزّة عندما يفتح معبر رفح أبوابه ليومين أو ثلاثة، مرّة كل ثلاثة أشهر، فأنت على موعد مع رحلة من العذاب.
قبل عامٍ ونصف، وبعد محاولتين فاشلتين في السفر، حالفني الحظ بالإفلات في اليوم الثالث من عمل المعبر بعد إغلاق دام لأشهر. انتظرت منذ الفجر أمام الصالة الخارجية للمعبر حتى صاح الضابط الفلسطيني باسمي. خُتِم جواز سفري، ثم ركبت الباص الذي سينقلنا مسافة أقل من كيلومتر واحد إلى الصالة المصرية من المعبر. (المزيد…)