30 محاولة للسفر.. قصة المصور الفلسطيني حسام سالم مع معبر رفح

30 محاولة للسفر.. قصة المصور الفلسطيني حسام سالم مع معبر رفح

لأكثر من 30 مرة، حاول المصور حسام سالم (30 عامًا) السفر من قطاع غزة لاستلام جوائز مميزة فاز بها، أو حتى حضور معارض دولية شاركت فيها صوره التي التقطها خلال سنوات الحصار والحرب الأخيرة، لكن بوابة معبر رفح مع مصر حالت دون حقه، الأمر الذي جعله رغم عدسته المبدعة "الشاب الأسوأ حظًا" عند حديث الصحافيين عن علاقة الغزيين مع السفر.

الهجرة من غزة: المجهول ليس خلاصًا

الهجرة من غزة: المجهول ليس خلاصًا

وصل سبعون فلسطينياً من غزة إلى اسطنبول في ذلك الأسبوع. هؤلاء هم مَن نالوا حريتهم من الحصار الإسرائيلي - المصري بعد فتح معبر رفح لمدة ثلاثة أيام. كان من بينهم صديقي الذي حرصت على استقباله في مطار إسطنبول

إجازة مُرّة يقضيها طلاب غزة في الخارج

إجازة مُرّة يقضيها طلاب غزة في الخارج

يقول طالب الهندسة في جامعة برلين التقنية في ألمانيا محمد القطّاع: "أصعب اللحظات تكون عندما يبدأ الطلّاب آخر الفصل الدراسي بحجز تذاكر السفر إلى بلدانهم، ويسألونني إن كنت قد حجزت تذكرة العودة إلى فلسطين أم ﻻ؟

عن “الترحيل” من معبر رفح

عن “الترحيل” من معبر رفح

استغرقت رحلتنا 11 ساعة قبل أن نصل إلى المطار، لم نستطع خلالها التفوه بكلمة واحدة احتجاجاً على ترحيلنا. كلما هم أحدنا بالحديث قال السائق: "منتم مش عاجبكم أبو علاء"، قاصداً بذلك عهد الرئيس المخلوع حسنى مبارك، وأن هذا ما جلبته أيدينا. التزمنا الصمت حتى "تعدي هالليلة ع خير".