بين اسطنبول وغزّة: أنعودُ بعد قليل؟

منذ ما قبل 2010، كانت إسطنبول تعود لتغزو المخيال العربي. نحو قرن كان قد مرّ على آخر اللقاء بها. وفي غزة، على بعد أكثر من ألف ومئتي كيلومتر عن هذه المدينة، كانت فكرة الانتقال إلى إسطنبول تجد مكانتها بين غالبيةٍ من خريجي الجامعات العاطلين عن العمل، واليائسين. حلم هؤلاء هو بالخروج من غزة بأي شكل أو ثمن، حتى لو كانت قِبلتهم نحو المجهول.

Advertisements

غزة .. الدراسة تعود كما الحرب !

لأنّ الذاكرة في غزة تُعاند البقاء، كان هذا المشهد على موعدٍ مع التكرار بعد عشر سنوات على ذلك اليوم، بتاريخ 23 يناير 2019 خرجت أختي الصغيرة "شمس" إلى مدرستها في أول يوم دراسي بالفصل الجديد، وهي ترتجف خوفًا من آثار ليلة ملأتها أصوات الصواريخ الإسرائيلية التي قصفت محيط منزلنا في غزّة

التطبيع الرياضي مع الاحتلال ..ماذا عن المُقاطعة ؟

التساهل الرسمي في التطبيع مع الاحتلال الذي تُبديه بعض دول الخليجية في هذه السنوات، أظهر على السطح حجم الرفض الشعبي لهذه الممارسات خاصة مع تزامن المبادرات التطبيعية مع مجازر للاحتلال تجاه فلسطين شعبًا وأرضًا، ويمكن رصد هذا الغضب والرفض الشعبي من خلال ما يتداولونه على وسائل التواصل الاجتماعي التي تكاد وسيلة التعبير الوحيدة عن الرأي في دول الخليج العربي.

30 محاولة للسفر.. قصة المصور الفلسطيني حسام سالم مع معبر رفح

لأكثر من 30 مرة، حاول المصور حسام سالم (30 عامًا) السفر من قطاع غزة لاستلام جوائز مميزة فاز بها، أو حتى حضور معارض دولية شاركت فيها صوره التي التقطها خلال سنوات الحصار والحرب الأخيرة، لكن بوابة معبر رفح مع مصر حالت دون حقه، الأمر الذي جعله رغم عدسته المبدعة "الشاب الأسوأ حظًا" عند حديث الصحافيين عن علاقة الغزيين مع السفر.

“باز”.. منصة تواصل اجتماعي عربية

باز Baaz منصة اجتماعية عربية جديدة نسبيًا، تُعبر عن الجيل الجديد في عالم التواصل الاجتماعي، وتستهدف المستخدمين في جميع دول العالم مع التركيز بشكل أساسي على منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا، المنصة التي ابتكرتها عقول عربية شابة، تهدف إلى توفير وسط تفاعلي عربي يجمع صناع المحتوى والقراء بكل الأعمار والاهتمامات، متفهمة بذلك احتياجات المستخدمين العرب الذي انطلق مؤسسها من هذه القاعدة، وتوجد مكاتبها في الولايات المتحدة وأوروبا والشرق الأوسط.

المواطن كمصدر: أبرز مميزات وعقبات الصحافة “الجديدة”

شكلت منصات التواصل الاجتماعي العلامة الفارقة في أسلوب وطريقة نقل المعلومات والأحداث، فمن خلالها لعب المواطن دورًا أساسيًا فيها لإيصال المعلومة بشكل مباشر بعد أن كان دوره يقتصر فقط على تلقيها من خلال وسائل الإعلام التقليدية (التلفاز والصحف والإذاعات)، وهذا ما بات يعرف بـ"صحافة المواطن".

منعم عدوان.. مسيرة فنية من غزة إلى دور الأوبرا العالمية

متنقلًا بين الفنون الموسيقية المختلفة، من التلحين والغناء إلى صناعة الموسيقى وتوظيفها داخل الأوبرا، يحمل الفنان الفلسطيني منعم عدوان عُوده على كتفه ويخطف مستمعيه بصوته الشجي، وتسرقهم ألحانه التي تنزف بالحنين، ويأسرهم مزيج من حُزنٍ وشجن يلازمان حنجرته التي ما صدحت إلا بالجمال المُعذب، يحدث هذا كله حتى لو كان الاستماع إلى تلك الأغنيات عن طريق الصدفة التي من خلالها تعرفت على فن منعم عدوان.