عمّان.. أتيتُ، أتيت
اقرأ المزيدفي يونيو 2024، كنت في صالة الانتظار في إسطنبول أترقّب الطائرة التي ستحملني إلى عمّان. كانت هذه محاولتي الثانية لدخولها، بعد محاولةٍ أولى لم تكتمل قبل ثماني سنوات. وقبل أن يبدأ النداء بالتوجّه إلى الطائرة، وصلتني رسالة من صديقٍ يعدّ محمود درويش أباه غير البيولوجي. هي أبوّةٌ قرّرها وحده من شدّة حبّه له، ولم يعلم بها درويش يومًا. كتب لي بدهشة من عثر على كنز: "ياسر، وجدت قصيدة نادرة لدرويش عن غزة.. إليك نصّها": سيروا في شوارعِ ساعدي تَصِلواوغزّةُ لا تُصلّي حين تشتعلُ الجراحُ على مآذنِها القصيدة بعنوان "الخروج من







